مساء هادئة، شابة فرنسية حلوة كانت تقلب الصور على جوالها. لم تكن تدري أن حظها على وشك التغير.
وبينما هي راقدة بعمق، كانت مناماتها مليئة بشغف ماينعرف. عيناها تومضان بخفة كأنها تتوهم سيناريوهات جريئة.
وفجأة، استيقظت على صوت همسات عجيبة. ثلاث أجساد تتشابك في حجرتها، صغيرة فرنسية متحمسة للسودومية.
كانت داني دانييلز تراقب المشهد بنظره قوية، تنطرب بكل فرصة من هذا المشهد المجنون. قد أصبحت جزءًا من قصة لم تكون تتخيلها أبدًا.
